منتديات فدائيو الوداد

منتدي عشاق نادي الوداد البيضاوي
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الظواهر المثيرة في الكؤوس الإفريقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SAMOU3
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1746
العمر : 30
الموقع : CURVA NORD
العمل/الترفيه : 3AYACH KHALWI
المزاج : A NORMAL
تاريخ التسجيل : 21/10/2007

مُساهمةموضوع: الظواهر المثيرة في الكؤوس الإفريقية   السبت يناير 19, 2008 2:13 pm

25 دورة بظواهر متعددة

يبدو الحديث عن الدورات الإفريقية 25 منذ نشأتها إلى اليوم مغريا بالأرقام التنظيمية وإنجازات الألقاب المحصل عليها باختلاف المشاركات والتقسيمات الخاصة بالمجموعات التي كانت بداياتها الأولى جد ضئيلة لسنوات كثيرة، قبل أن تتطور حيثيات الدورات برفع قيمة المشاركة المقتصرة على لفيف من المنتخبات التي لا تعدو عن ثلاث، قبل أن ترتفع وثيرة ذلك بحافز إعطاء الكأس قيمتها الدولية بمشاركة أكثر المنتخبات·· وإلى حدود الثمانينات كانت الدورات السابقة قد ارتفعت فيها نسب مشاركات المنتخبات من ثلاثة إلى ثمانية ضمن مجموعتين كأكثر ما يمكن الإتحاد الإفريقي برؤسائه السابقين أن يفعله على أرض الواقع لغياب البنيات التحتية بالدول المنظمة، وغياب الظروف الملائمة لتأمين إقامة المنتخبات إن على مستوى الإقامة، أو ملاعب التدريب، وحتى الطقوس الخاصة بالظروف الصحية، ومع ذلك فقد فازت عدة منتخبات وقتها بألقاب متعددة رغم الظروف القاسية، وكان أوج القوة موضوعا في قيمة منتخبات مصر وأثيوبيا وغانا والكونغو، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (الزايير سابقا) ونيجيريا والسودان بحسب الإنجازات المحققة، وبتوالي الدورات في نصفها الثاني، تقدم الإتحاد الإفريقي برفع سومة الكأس إلى 12منتخبا بفعل التطور السريع الذي عرفته الكرة الإفريقية، وبفعل رغبة الدول الإفريقية في خريطة القارة بالمشاركة والإنخراط مع الإتحاد في التوجهات الإستراتيجية وإعطاء الفرصة للجميع لتزكية دور التأهل الرسمي، بل وجاءت التزكية الإضافية مع عيسى حياتو حين أعطى الضوء الأخضر برفع عدد المنتخبات إلى 16 منتخبا كدفعة قوية لتزكية موقع الدورات وفق التوصية التي قدمها الرئيس الراحل الأثيوبي الأسبق للكاف، بجعل انتعاشة الكرة الإفريقية رهينة بتفعيل مقترحات مستقبلية قابلة لأن تنفذ بحذافيرها فيما يتعلق بتطوير البنيات التحتية وحث الدول الإفريقية المنظمة لكأس إفريقيا بالإجتهاد في خلق مناخ مريح للحدث بأموره التنظيمية واللوجيستيكية والإعلامية بعد تدبير وتجهيز البنيات التحتية على أعلى مستوى، فضلا عن إعطاء الميزة للكأس برفع نسب مشاركات الدول، وهو ما حصل عندما أضحت الدورات في عقد التسعينات إلى اليوم ذات قيمة كبيرة في المنتدى العالمي، قبل أن تصبح علامة تميز ومتابعة إعلامية كبيرة بأوروبا بمثل ما نراه اليوم من نجوم إفريقية بارزة على الساحة العالمية·· ولعل في هذا التقدم الإفريقي ردا فعليا لما اقترح سابقا على الورق قبل أن يصبح واقعا، وفي هذه الظواهر والتطورات ما جعل القارة الإفريقية تدخل العالمية من بابها الواسع رغم الإمكانات الضعيفة منها والبسيطة في البنيات التحتية، والنقل التلفزي وخصوصيات كثيرة تفتقدها البلدان الفقيرة والمنظمة للمونديال الإفريقي بذات الإمكانيات المتوفرة بأوروبا·

ثمانية دول فازت بالأرض

باستقراء تاريخ الدورات وبتفاوت الأزمنة، تكون ثمانية دول إفريقية قد حصلت على شرف تنظيم الدورات والفوز بها، وأكثرها أساسا بدول شمال إفريقيا، (مصر ثلاث مرات) و (السودان، الجزائر، تونس وجنوب إفريقيا، مرة واحدة)، فضلا عن تتويج منتخبات غانا (مرتين) و(إثيوبيا، نيجيريا)، ، ما يعني أن 11 دورة من أصل 25 دورة نظمت بالبلدان المذكورة وفازت بها تنظيما ولقبا في واحدة من الظواهر الكثيرة في تاريخ كأس إفريقيا، مقارنة مع الأرقام المتبقية التي نظمت فيها الدورات بنسب متفاوتة لأقوى المنتخبات العملاقة والمتمرسة بالألقاب، كمصر وغانا والكاميرون ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومع ذات الأزمنة المتفاوتة لكسب هذا الرهان في تاريخ الكأس دون انتظام في السنوات الموكولة للحدث الإفريقي للبلدان المنظمة·· ولذلك تعتبر ظاهرة فوز المنتخبات المنظمة للكأس بالصحية على كل المستويات، أولها في اجتهاد البلدان نحو الدخول في مبادرات التنمية المستديمة للرياضة، وثانيها تطوير المنتوج الكروي بالبلاد، وثالثا تزكية موقع الكرة ضمن سياسة الدولة، كمرفق حيوي فاعل بكل بنياته التحتية واللوجيستيكية، ورابعا استثمار الطاقات البشرية والتمويلية قبل وبعد نهاية الحدث، وخامسا در أموال كبيرة استشهاريا وتلفزيونيا، قبل أن يكون سادسها جعل الحدث قبلة لربح النجوم في بورصة قيم الأندية الأوروبية وغيرها من روافد التنظيم المحكم أمنيا، ما يجعل أي بلد كان يحظى بالمؤهلات الكبيرة لتقدمه تدريجيا وفق ما هو معمول به بكأس أوروبا أو كأس العالم·

غانا·· التقدم الجديد بنفحة السيطرة

إن كانت تونس قد فازت بدورة 2004 بأرضها، وشأنها في ذلك شأن منتخب مصر أيضا بأرضه عام 2006، يظل السؤال مطروحا، هل ستفوز غانا بذات الإستراتيجية على التوالي لهذا العام؟ سؤال تجيب عنه غانا بدواليبها السياسية، بقناعة السطوة على الحدث، بكل ما أوتي لها من قدرات الحرص على تهييء بلدها، بكل الميكانيزمات الجوهرية مقارنة مع التنظيم المشترك مع نيجيريا عام 2000 دون فائدة، في الوقت الذي اغتنت فيه اليوم بمؤهلات مالية ضخمة، وبنيات تحتية على أعلى مستوى، وغيرها من متعلقات الحدث بشكل يتماشى مع تقدمها الكروي واعتبارها بلدا رائدا في الكرة الإفريقية، ليس فقط على مستوى الألقاب، ولكن أيضا على مستوى نجومها الكبار والتسمية التي يطلقها المحللون العالميون ببرازيل إفريقيا·· كل هذا يمنح أساسا غانا قيمة عليا لأن تفوز بالأمرين تنظيما ولقبا·· وهو ما يكرسه المسؤولون الكبار والرياضيون وجمهور غانا ولاعبو منتخب "النجوم السود" على أرض الواقع دون أن تخرج الكأس عن غانا·
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.isma3il04.skyblog.com
 
الظواهر المثيرة في الكؤوس الإفريقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فدائيو الوداد :: الكرة المغربية :: الكرة المغربية-
انتقل الى: